لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

30

في رحاب أهل البيت ( ع )

عليه حينما أخّر ابن عباس صلاة المغرب عن أول وقتها ، وجمع بين الصلاتين في وقت لاحق من غير عذر ، بقوله : « لا امّ لك ، أتعلّمنا بالصلاة ؟ ! كنا نجمع بين الصلاتين على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) 32 . 2 - ثمّ إنّ الروايات بالاطلاق كقول : « صلّى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء جميعاً من غير خوف ولا سفر » 33 . وصلّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الظهر والعصر جميعاً بالمدينة في غير خوف ولا سفر ، قال أبو الزبير : سألت سعيداً ، لِمَ فعل ذلك ؟ فقال : سألت ابن عباس كما سألتني ، فقال : أراد أن لا يحرج أحد من امّته 34 . وفي غزوة تبوك جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء ، قال : فقلت ما حمله على ذلك ، قال : « أراد أن لا يحرج امّته » 35 ، وجمع في غير مطر 36 ، وصلّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )

--> ( 32 ) صحيح مسلم : 2 / 153 ، كتاب الصلاة ، الجمع بين الصلاتين في السفر . ( 33 ) صحيح مسلم بشرح النووي : 5 / 215 ، كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، الجمع بين الصلاتين في السفر . ( 34 ) صحيح مسلم بشرح النووي : 5 / 215 ، كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، الجمع بين الصلاتين في السفر . ( 35 ) المصدر السابق . ( 36 ) سنن أبي داود : 2 / 6 كتاب الصلاة ، باب الجمع بين الصلاتين ، ح 1214 .